قيادة الذكاء الاصطناعي بحلول 2031


الصورة: زيارة مركز الذكاء الاصطناعي التابع لشركة بترول أبوظبي الوطنية «أدنوك»

البرنامج الوطني

للذكاء الاصطناعي

تمكين مجتمع مسؤول بالذكاء الاصطناعي

البرنامج الوطني للذكاء الاصطناعي بدولة الإمارات العربية المتحدة (BRAIN) هو مجموعة متكاملة من الموارد المخصّصة لتسليط الضوء على أحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، مع التركيز بوجهٍ خاص على الهدف الطموح لدولة الإمارات العربية المتحدة في أن تصبح شريكاً رائداً في الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة على مستوى العالم.

سوف يلقي البرنامج الضوء على مختلف المبادرات، والشراكات، وأحدث التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي، وأثر ذلك كلّه على مستقبل البشرية.

وتُعد دولة الإمارات العربية المتحدة من الدول السبّاقة والرائدة في الاستخدام المسؤول لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته بهدف توفير محتوى رقمي عالمي مفتوح للمواطنين.

182

مليار دولار دعم اقتصادي

3

مليار دولار توفير حكومي

96

مليار دولار زيادة الناتج المحلي الإجمالي

37

مليار دولار تأثير في القطاع المصرفي



الاستراتيجية الوطنية

للذكاء الاصطناعي 2031

وضع خارطة طريق لدور الإمارات العربية المتحدة، تعيّن علينا إيجاد سياق للنقاش العالمي بما يتلاءم مع الفرص والتحديات

رؤية دولة الإمارات العربية المتحدة لأن تتبنى تقنيات الذكاء الاصطناعي الناشئة على نحو سريع في جميع أرجاء الحكومة، بالإضافة إلى استقطاب أفضل المواهب في مجال الذكاء الاصطناعي لاختبار التقنيات الجديدة، والعمل ضمن منظومة متطورة وآمنة لحل المشاكل المعقدة.

وبفضل هذا الأساس المتين من المواهب، والحوكمة الأفضل للذكاء الاصطناعي، فإننا سنملك الظروف المواتية لتطوير حلول ذكاء اصطناعي جديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة خلال العقد المُقبل وما يليه. وتتمتع هذه التقنيات الجديدة بإمكانات اقتصادية هائلة، بما في ذلك إصدار التراخيص، والتصدير إلى خارج البلاد.

لدى دولة الإمارات العربية المتحدة رؤية بأن تتبوأ موقعاً ريادياً في مجال الذكاء الاصطناعي عالمياً بحلول عام 2031، وخلق فرص اقتصادية واجتماعية جديدة للمواطنين، والحكومات والشركات التجارية، بالإضافة إلى توليد نمو إضافي تصل قيمته إلى 335 مليار درهم إماراتي. ويسلط هذا التقرير الضوء على المقاربة التي سنتّبعها لتحقيق هذا الهدف.

لقد أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة خلال القمة العالمية للحكومات التي انعقدت في فبراير 2018، عن عناصر رئيسية لاستراتيجيتها التي تتضمن أن تصبح وجهةً لتطوير منتجات الذكاء الاصطناعي، وبرامج تعليمية جديدة، والريادة في الحوكمة الرشيدة.


نقاط القوة التي نتمتع بها:

الفرص التي نمتلكها:

القطاعات الناشئة المتقدمة

الحكومة الذكية والرقمية

مشاركة البيانات والحوكمة

جيل جديد من المواهب


ستعمل حكومة دولة الإمارات على تمويل أو تيسير المشاريع التجريبية ضمن القطاعات ذات الأولوية. يُمكن قياس أداء هذه المشاريع من قبل القطاع العام أو الخاص أو بشكل مشترك فيما بينهما.

سيعتمد التمويل على مدى ارتباط المشاريع التجريبية المقترحة بالمبررات المنطقية لكلّ من القطاعات ذات الأولوية. فعلى سبيل المثال، يعمل مكتب الذكاء الاصطناعي بالتعاون مع العديد من شركات القطاع الخاص على تطوير مشاريع تجريبية تستخدم الحوسبة الكمية لدعم التشخيص الصحي وإدارة إمدادات الطاقة العالمية.

مجلس الإمارات

للذكاء الاصطناعي

يعمل المجلس على تحقيق استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي عبر مجموعة من الأهداف التي تستند إلى آليات رئيسية لتحديد الفرص عبر الدراسة المعمقة للنطاقات التي ستستفيد من إدراج تقنية الذكاء الاصطناعي في العمليات ورفع التوصيات لتطوير البنية التحتية ذات العلاقة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي وتقديم الدعم المعرفي مع التأكيد على ضمان رفاه المواطن وسعادته.


تطوير منظومة خصبة للذكاء الاصطناعي في دولة الإمارات

يبدأ هذا بتوفير إمكانية وصول أفضل إلى البنية التحتية المحلية الخاصة بالبيانات، وتمويل المشاريع التي تحقق الاستفادة الاكبر من هذا الأمر، ما يؤدي إلى فرص لتأسيس شركات جديدة.

بإمكان الحكومات أن تؤدي دوراً هاماً في عملية التنسيق، من خلال توفير إمكانية الوصول إلى الشبكات، والبيانات والتمويل، ما يُسهم في تجاوز هذه العراقيل. ستكون هناك حاجة لمزيج من التمويل والمعرفة والدعم الاستراتيجي من أجل تطوير منظومة محلية للذكاء الاصطناعي.